تتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة رغم دخول المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النَّار الساري منذ العاشر من أكتوبر العام المنصرم.
وأفادت مصادر صحفية، بإصابة مواطن برصاص جيش الاحتلال قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأطلق طيران الاحتلال نيرانه تجاه مناطق شرق دير البلح، وشرقي البريج وسط قطاع غزة، وشن طيران الاحتلال الحربي غارتين على الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس.
واستشهدت طفلة رضيعة، صباح يوم الثلاثاء، نتيجة البرد القارس في مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، بأن الرضيعة شذا أبو جراد البالغة من العمر 7 أشهر توفيت في مدينة غزة؛ بسبب البرد القارس.
ومن جهته، حذر الدفاع المدني من تزايد أعداد الوفيات، لاسيما بين الأطفال الصغار، جراء موجدة البرد الشديدة بالتزامن مع تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقال الدفاع المدني إنَّ الأوضاع الميدانية قاسية للغاية، خاصة على الأطفال الرُّضَّع والمرضى، في ظل أن آلاف العائلات تعيش داخل خيام متهالكة لا توفر الحماية من البرد أو الأمطار.
وأكد مركز غزة لحقوق الإنسان، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة خلال المائة يوم الأولى من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يدلل على استمرار جريمة الإبادة الجماعية وإن كان بأدوات مختلفة وآليات أقل حدة.
وأوضح المركز أن الاتفاق لم ينعكس حمايةً للمدنيين، بل تحول إلى إطار شكلي غطّيت تحته أفعال قتل واستهداف وتجويع ومنع مقومات الحياة للمدنيين الفلسسطينيين.
وأشار إلى أنه خلال 99 يومًا من وقف إطلاق النار، قتلت "إسرائيل" 479 فلسطينيا، وأصابت 1280 آخرين، وذلك يعني متوسطًا يقارب: 5 شهداء و13 جريحا يوميا، لافتًا إلى أن 91.9 في المائة من الشهداء هم مدنيون، فيما شكّل الأطفال والنساء والمسنون 51.6 في المائة من إجمالي الضحايا.

